تعريف الاستثمار

ماذا يعني الاستثمار؟

تعريف الاستثمار ومخاطره وسلبياتة

ما هو الاستثمار؟

يعتبر  الاستثمار  أحد أهم  المفاهيم الحديثة  لدى الدراسات المصرفية والمالية.
لغوياً يقصد به الزراعة طلباً للثمر.
ويعرف مالياً بأنه أي آلية تستخدم لتوليد الدخل في المستقبل.
يعرف ايضاً الاستثمار بانه شراء السلع التي لا يتم استهلاكها  في فترة معينة ,ولكن يتم استخدامها في المستقبل لعمل ثورة توسعية. مثل شراء السندات أو الأسهم والممتلكات العقارية.
بالاضافة إلى انة يمكن اعتبار اتخاذ إجراء على أمل زيادة أو تحسين الإيرادات المستقبلية استثمارًا.
على سبيل المثال، عند اختيار مواصلة التعليم بالحصول على درجة اعلى مثل الماجستير او الدكتوراة، ويكون الهدف في الغالب هو زيادة المعرفة وتحسين المهارات ,فيعد ذلك أيضا اسثماراً.

الفرق بين الاستثمار والإدخار

قد يبدو للبعض أن هناك تقارباً في المعاني بين كليهما ولكن في الحقيقة يكمن فرقاً جوهريا بينهما يتمثل في:

1-  الاستثمار :
هو آلية تشغيل رأس المال بهدف تحقيق أرباحاً متزايدة في المستقبل.

2-  الإدخار : 
هو توفير الفائض من المال بغرض استخدامه فيما بعد ,أي الاحتفاظ به في شكله النقدي المعروف وليس تشغيله.

بعد تعريفنا لمفهوم الاستثمار وتوضيح الفرق بين الاستثمار والإدخار  ,لابد أنك لاحظت اننا ذكرنا أن للاستثمار علاقة وثيقة بنمو الإقتصاد وهذا ما سوف تتناوله مقالتنا.

علاقة الاستثمار والنمو الاقتصادي

يخدم الاستثمار النمو الاقتصادي بشكل كبير وذلك عن طريق زيادة الإنتاج وتوفير السلع والخدمات المتنوعة في السوق.
وطبعا خلق فرص عمل أكثر مما يخفض من نسبة البطالة وزيادة معدلات الدخل للفرد
,مع رفع مستوى المعيشة للمشاركين في الاستثمار كعمال وموظفين وأطقم إدارية
وأيضا فتح فرص جديدة للإنتاج والتصدير مما يحقق الاستقرار على المستوى الإقتصادي.
لذا تكون العلاقة بين الإقتصاد والاستثمار ايجابية ما أن تتم بشكل سليم على مستوى الرأسمالية.

مخاطر وسلبيات الاستثمار

قد يشمل الاستثمار  العديد من عوامل الخطر والسلبيات ولكن فهمك ومعرفتك لمفهوم الاستثمار  سوف يساعدك على تصنيف مخاطر الاستثمار المالية.

أنواع مخاطر الاستثمار

للاسف الكثير من المستثمرين غير مدركين لمخاطر الاستثمار التي قد تكلفهم الخسائر ,وقد يواجه المستثمر
أنواع متعددة منها لا يمكن تجنبها ومخاطر اخرى لا يمكن التنبؤ بها.

وتنقسم مخاطر الاستثمار إلى نوعين رئيسيين:
الأول منهم هو المخاطر المنتظمة التي تؤثر في السوق بشكل عام ويشمل التأثير الأسهم المتداولة في السوق ,وتتمثل هذه المخاطر في التغيرات التي تطرأ على الأوضاع السياسية والاقتصادية وأسعار الفائدة وضغوط التضخم وتغيير أسعار الصرف وغيرها من الظروف العامة التي تؤثر على الاستثمار.
أما الثاني فهو المخاطر غير المنتظمة أي المخاطر الداخلية للشركة متمثلة في التغييرات في اسلوب الادارة الداخلية أو القرارت الخاطئة الغير مدروسة التي تقوم بتنفيذها الشركة مما يؤثر عن اداءها في سوق العمل.

فيما يلي أمثلة على بعض أشهر المخاطر التي تواجه الاستثمار:

مخاطر السيولة
تعتبر مخاطر السيولة من العوامل المؤثر في الاستثمار والتى تعنى على عدم بيع السلع او المنتجات بشكل كافى في وقت محدد مما يؤثر على توافر السيولة النقدية والتي تضر بدورة رأس المال ولحل هذة المشكلة تأكد أن الميزانية الخاصة بك تحتوى على احتياطات نقدية كافية لحالات الطوارىء وأيضا تأكد من دراسة المنتج أو الخدمة المقدمة بشكل صحيح وواقعياً من أجل توقع معدلاً صحيحا لدورة رأس المال.

مخاطر التخلف عن السداد
وهي تعتمد على مصادر رأس المال ومصارفه ,فالإقتراض مثلاً كمصدراً لرأس المال يتطلب دراسة صحيحة لدورة رأس المال وإحصائيات المبيعات وطلب الخدمة ,فالتخلف عن سداد المستلزمات المادية يهدد الاستثمار بالكامل.
وأيضاً الإلتزامات المادية المتعلقة بحقوق الشركاء أو مرتبات العاملين بالمؤسسة يضر سمعة المشروع بشكل خطير.

مخاطر التضخم
يرغب المخططون الماليون في افتراض أن معدل التضخم يبلغ حوالي 3 أو 4 في المائة سنويًا على مدار فترات زمنية طويلة.
يتيح ذلك للمخططين والمستثمرين حساب العوائد “الحقيقية” المتوقعة للاستثمار.
إذا افترضت أن معدل التضخم هو 3 بالمائة وأن حساب التوفير الخاص بك يربح 1 بالمائة ، فإن عائدك الحقيقي هو خسارة 2 بالمائة سنويًا.

والمعنى البسيط لكى تفهم التضخم هو إنخافض القيمة الشرائية للعملة المحلية مع ثبات معدل الدخل ,فإذا كان دخلك الشهري هو 2000 جنيه مصرياً وتشتري به 20 منتجاً فبعد سنة من الآن إذا كنت تحقق نفس المبلغ شهريا فإنك ستشتري به 18 منتجاً فقط لأن قيمة دخلك قد إنخفضت.

 مخاطر إعادة الاستثمار
لنفترض أنك اشتريت سندًا بعائد 5٪ ,سوف يؤثر عليك إنخفاض أسعار الفائدة ,وعليك إعادة الاستثمار في مدفوعات ذات معدل فائدة أعلى من ذلك.

مخاطر الاستثمار الأجنبي
عند الاستثمار في دول أجنبية ,أو عندما تشتري  اسهم او استثمارات أجنبية ,فإنك معرضاً للتغيرات الإقتصادية والسياسية في بلداً اخر غير بلدك الأصلي ,بالإضافة مع عدم توافر دراسات معنية بالسوق والمنافسة في تلك البلد فإنك معرضاً للمخاطر بسبب أختلاف الثقافات وطبائع الشعوب.

خطر الاستثمار طويل المدى
عندما يكون لديك استثمارات في المعاشات التقاعدية أو عقود التأمين أو المعاشات أو أي استثمار له أفق طويل الأجل
أو تفكر فيها دعنا نبدأ بالمعاشات هي أفضل الأمثلة:
إذا استمرت مدفوعاتك السنوية طالما كنت على قيد الحياة ، فإنك لاتضمن حياتك قبل أن تتلقى ما يكفي من مصلحتك لجعل مدفوعات الأقساط والرسوم ذات قيمة.
إذا كانت إستراتيجيتك الاستثمارية تركز فقط على المدى الطويل ، فهناك فرصة ألا تعيش أبدًا للاستمتاع بالمزايا.

الحياة قصيرة لذلك نصيحتنا أن تتجنب الاستثمار طويل الاجل او المدى . إذا حاولت التخطيط لحياتك المالية حتى تنفق ثروتك بالكامل أثناء التقاعد ، فإنك تواجه خطر  الا تستمع بهذه الاموال لذلك لابد أن يكون استثمارك قصير المدى.

 

اقض بعض الوقت للتفكير في مخاطر استثماراتك ,قد تكتشف أن تسامحك مع المخاطرة أقل مما كنت تتوقع أو أنك ستحتاج إلى التكيف مع قبول المزيد من المخاطر لتحقيق أهدافك المالية

اقرأ أيضاً:

كل ما يتعلق بدراسة الجدوى

كيفية وضع أهداف الاستثمار

سمات وخصائص رائد الأعمال الناجح

كيفية توزيع المهام على الموظفين

قبل أن تصبح رائد أعمال

مخاطر الاستثمار – أنواعها وكيفية التغلب عليها

 

المصادر:
مدونة الرابحون
مدونة إستثمر في مصر
مدونة Invesco

Download WordPress Themes Free
Download Best WordPress Themes Free Download
Download WordPress Themes
Premium WordPress Themes Download
download udemy paid course for free
download micromax firmware
Download Premium WordPress Themes Free
udemy course download free
جميع الحقوق محفوظة , 2019 - تصميم : تيك فور لايف