فيروس كورونا covid19

تأثير فيروس كورونا على الأعمال والاستثمار

تأثير فيروس كورونا على قطاع الأعمال

 

بسبب فيروس كورونا يحيا العالم حالة من التخبط وعدم الاستقرار على كافة الأصعدة، وبالطبع قد امتد هذا التخبط إلى قطاع الأعمال والاسثمار ,الذي طالته خسارة فادحة من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها أكثر من 160 دولة بالعالم قد لحق بها فيروس كورونا.
لقد أصاب الفيروس العديد من القطاعات بالشلل التام وأصاب البعض الآخر منها بخسائر سوف تستغرق وقتا طويلا حتى يستعيد أصحاب هذه الأعمال خسائرهم وتعويضها من جديد.

نصحبكم اليوم من خلال هذا التقرير في جولة للتعرف على أبرز قطاعات الأعمال التي تأثرت جراء فيروس كورونا – Covid19 وكيف تأثر به أصحاب الأعمال في تلك القطاعات.

 

قطاع الأعمال والاستثمار في زمن الكورونا

إن خطورة فيروس كورونا تكمن في كونه تنفسياً أي قادر على الإنتشار وإنتقال العدوى بين الأشخاص بسرعة رهيبة وأيضاً إنهاء حياة أي شخص يصيبه دون القدرة على التصدي له أو مقاومته إلا بالجهاز المناعي الذي ربما ينجح مرة ويفشل أخرى، وذلك بسبب عدم التوصل إلى علاج أو لقاح فعال له (حتى لحظة كتابة هذا المقال)

ونتيجة لذلك الخطر ماكان لدول العالم وخاصة أصحاب الصناعات سوى منح الجميع إجازة مفتوحة من أجل تطبيق إجراءات العزل المنزلي (الحجر المنزلي الذاتي) لتقليل معدل إنتقال العدوى والحد من سرعة إنتشار الفيروس لحين زوال هذا الخطر وبالتالي توقفت عجلة الأعمال وإنخفضت معدلات الإنتاج عالمياً.

وفي ظل هذا الظرف المفاجئ الذي لم يكن يتوقعه أحد أو حتى يأتي بحسبانه أُصيبت سلاسل الإنتاج والتوريد في أغلب دول العالم التي تعتمد على الصين بشكل أساسي بشلل تام مما أدى إلى حدوث خلل كبير في الإنتاج وبالتالي في سوق العمل وأثر على حركة البيع والشراء و تداول رأس المال.

 

ما هي التداعيات السلبية لفيروس كورونا على الأعمال والاستثمار

إن بداية فيروس كورونا كانت في الصين وهي الدولة التي تأتي في المركز الثاني اقتصاديا على مستوى العالم بحجم اقتصاد يبلغ 20%،  وهنالك أكثر من 5 ملايين شركة من أهم شركات العالم لها علاقة مباشرة مع موردين بالصين.

 

أكثر قطاعات الأعمال التي تأثرت سلبيا بفيروس كورونا هي:

– قطاع الخدمات الذي تأثر بنسبة 28% سلباً.

– قطاع البيع بالجملة الذي تأثر بنسبة 21% سلباً.

– قطاع التصنيع الذي تأثر بنسبة 15% سلباً.

– قطاع التجزئة الذي تأثر بنسبة 11.5% سلباً.

ومع استمرار الأزمة لازالت تلك النسب مرشحة للزيادة ولا زالت القطاعات المتأثرة في ازدياد.

 

تأثر قطاع الأعمال الخدمي بفيروس كورونا

إن أول القطاعات المتأثرة هي القطاع الخدمي الذي تأثر العاملين وأصحاب رؤوس الأموال به بشكل كبير، ومن أوائل تلك الشركات هي شركات السياحة والسفر والتي توقفت حركتها تماما ليس هذا فحسب بل أيضا:

– الفنادق.
– المطاعم.
– المتاجر.
– صناعة السيارات.
– السلع الإستهلاكية.
– انخفاض الانتاج الصناعي.

والعديد من الشركات ومن المحتمل إن تزداد خسائر شركات الطيران تصل إلى 113 مليار دولار كما يتوقع  اتحاد النقل الجوي الدولي.

 

تأثير فيروس كورونا على مجال المطاعم (الأغذية والمشروبات)

نظرا لسرعة إنتقال العدوى وسط التجمعات قد كانت المطاعم أحد مجالات البيزنس المتأثرة بشدة، بين عشية وضحاها انتشر الهلع بين الناس وباتوا يعزفون على تناول الطعام خارج بيوتهم حتى تم إصدار العديد من القوانين والتشريعات التي تشير بالغلق التام أو الجزئي للمطاعم وبالتالي اضطرت الكثير من المطاعم لتسريح العمالة أو منحهم إجازات مؤقتة.

وعلى الجانب الآخر يقول  إريك ثورسن ، خبير صناعة الأغذية ومدير مجموعة ميدويست كابيتال
” سيعكس فيروس كورونا بوضوح اتجاهات النمو لكل من البقالة وقنوات الخدمات الغذائية” حيث أن الحكومات الا تستطيع بأي حال من الأحوال إيقاف محلات البقالة والسلع الغذائية.

ولا شك أن المطاعم تعاني من ارتفاع تكاليف الإيجار ومرتبات العمالة في القطاع والعديد من الإلتزامات المادية ,وهذه بالتأكيد الآثار السلبية الهامة على مجال المطاعم بسبب الكورونا.

تأثير كورونا على مجال الفنادق والاستضافة

تكلف الأزمة الصحية الفنادق خسارة بمبالغ طائلة أسبوعيًا مع انخفاض معدلات الإشغال، بسبب منع التجمعات والتوجيه للعزل المنزلي الذاتي (الحجر الصحي) ومن المتوقع أن تستمر تلك الانخفاضات إلى وقت أطول حتى مع انتهاء الأزمة لأن مخاوف الناس من السفر لن تتبدد سريعا وسيظل الخوف من العدوى يسيطر ومن المتوقع أن تستمر الانخفاضات في هذا العام لقطاع الفنادق حتى تصل النسبة إلى 5% انخفاض مقارنةً بالعام الماضي.

قال ترومبيتا: “قد يكون التأثير على شركات الفنادق أكبر مما كان عليه بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية عندما رأينا أشخاصًا لا يزالون يريدون السفر لكن قرروا البقاء بالقرب من منازلهم”. وقال: “مع انتشار COVID-19 ونصيحة منظمة الصحة العالمية على التباعد الاجتماعي ، يمكننا أن نرى عددًا أقل من الناس يريدون السفر بشكل عام”..

تأثير فيروس كورونا على شركات السيارات:

تعاني شركات السيارات من انخفاض كبير في الإنتاج نتيجة تأثر الصين التي تعتبر المركز الثالث على مستوى العالم في انتاج السيارات، وبمقارنة الإنتاج في شهري يناير وفبراير هذا العام والعام السابق ستجد انخفاضا شديدا، وهذا الانخفاض في الإنتاج تبعه انخفاض في الطلب أيضا من المستهلكين.

كما تأثر قطاع النقل أيضا والعاملين به وأيضا سائقي الأجرة ,حتى مقدمي خدمات النقل الخاص مثل أوبر وكريم وغيرهم، مما اضطر تلك الشركات إلى إيقاف العاملين من السائقين وتعويض من لحقته الإصابة بالفيروس منهم.

 

التأثير السلبي لفيروس كورونا على شركات الملابس والمنسوجات:

كحال أغلب الصناعات والشركات تأثرت صناعة المنسوجات والملابس سلبا بفيروس كورونا، وفقا لما ذكرته منظمة التجارة العالمية فإن نحو 37% من صادرات  العالم من المنسوجات تأتي من الصين بعد أن كانت تلك النسبة تقترب من 10% في عام 2000،  ومن المؤكد أن توقف سوق بهذا الحجم له أثر بالغ على تلك الصناعة هذا بالإضافة ‘إلى إيطاليا التي أصبحت أكثر دول العالم إصابة بالفيروس حتى يومنا هذا بعد أن استطاعت الصين احتوائه.

في حين أن الصين احتوت الفيروس وكان إغلاق إيطاليا حتى الآن استثناءً للتصنيع ، إلا أن المرض يمكن أن يتسبب في صمت المنوال وآلات الخياطة نظرا لمنع التجمعات ومن ضمنهم العمالة في هذا المجال ,وبالتالي خسائر ضخمة في قطاع المنسوجات وشركات الموضة العالمية.
وبرغم أن هذا القطاع يتميز بمرونته وقدرته على استعادة نشاطه سريعا وتعويض خسائره، إلا أن هذا لن يحدث إلا بعد القضاء على الفيروس وعودة الانتاج واطمئنان الناس لخروجهم من المنازل والتعامل مجددا مع الأسواق دون حذر أو خوف.

يمكن أن تثير الأزمة الصحية ارتفاعًا في أسعار العلامات التجارية كما ستسفر عن تحدي أو بالأحرى توجه جديد نحو صناعة منسوجات وأقمشة مضادة للميكروبات.

 

على الرغم مما يعانيه العالم من خسائر وأزمات اقتصادية في ظل وباء كورونا – Covid19 إلا أن هذا الوباء قد يكون فرصة لتحقيق أرباح أو ربما ثروات طائلة، إذا كنت تود التعرف على أهم المشروعات التي يمكنك تنفيذها وجني الكثير الأرباح من خلالها في زمن الكورونا تابعنا في المقال القادم.

اقرأ أيضاً

ماذا يعني الاستثمار؟

كيفية وضع أهداف الاستثمار

سمات وخصائص رائد الأعمال الناجح

كل ما يتعلّق بدراسة الجدوى

كيفية توزيع المهام على الموظفين

قبل أن تصبح رائد أعمال

مخاطر الاستثمار – أنواعها وكيفية التغلب عليها

المصادر

الغرفة التجارية الأمريكية

أكاديمية Morning Star

مدونة E-Marketer

بوابة VOX السياسية

موقع الأسواق العربية

 

Free Download WordPress Themes
Premium WordPress Themes Download
Download WordPress Themes Free
Download WordPress Themes Free
udemy free download
download xiomi firmware
Free Download WordPress Themes
udemy course download free
جميع الحقوق محفوظة , 2019 - تصميم : تيك فور لايف